Découvrez les villes membres du Réseau :

شفشاون

43000 habitants
flag المغرب المغرب
  • Maire : Mohamed Sefiani

الموقع الجغرافي والوضعية الإدارية

 

يقع إقليم شفشاون شمال غرب المملكة، بالريف الغربي، أي في الغرب من سلسلة جبال الريف، يحده شمالا البحر الأبيض المتوسط بسواحل يبلغ طولها حوالي 120 كلم، وجنوبا كل من إقليمي تاونات ووزان، وشرقا إقليم الحسيمة وغربا إقليمي تطوان والعرائش ووزان. كما أنه يقع في جهة طنجة- تطوان- الحسيمة وتبلغ مساحة هذا الإقليم 3.115 كيلومتر مربع بمتوسط الكثافة السكانية 101 نسمة لكل كيلومتر مربع.

تتموقع مدينة شفشاون عند سفح جبل القلعة، وتحيط بها قمم جبلية مثل تيسملال، بوحاجة، ماكو. وتبعد بنحو 60 كيلومترا جنوب-شرقي مدينة تطوان. ويمتد المجال الحضري لمدينة شفشاون على مساحة 11.4 كلم2 يشمل المدينة العتيقة، الأحياء الواقعة خارج الأسوار وكذا تجزئات العيون وأدرار ، والأحياء ذات الطابع القروي وغير المهيكلة مثل غروزيم، تورغين، ظهر بن عياد، الخ. تنقسم الجماعة الحضرية لشفشاون على مستوى التدبير الترابي إلى ثلاثة مقاطعات. ويبلغ عدد سكان الجماعة الحضرية لشفشاون نحو 57.329 نسمة وفقا لإحصاء السكان والسكنى لسنة    2014

 

شفشاون ومحيطها : رمز لمنظومة التغذية المتوسطية الغذائية (اليونسكو

الموقع الجغرافي والوضعية الإدارية

 

يقع إقليم شفشاون شمال غرب المملكة، بالريف الغربي، أي في الغرب من سلسلة جبال الريف، يحده شمالا البحر الأبيض المتوسط بسواحل يبلغ طولها حوالي 120 كلم، وجنوبا كل من إقليمي تاونات ووزان، وشرقا إقليم الحسيمة وغربا إقليمي تطوان والعرائش ووزان. كما أنه يقع في جهة طنجة- تطوان- الحسيمة وتبلغ مساحة هذا الإقليم 3.115 كيلومتر مربع بمتوسط الكثافة السكانية 101 نسمة لكل كيلومتر مربع.

تتموقع مدينة شفشاون عند سفح جبل القلعة، وتحيط بها قمم جبلية مثل تيسملال، بوحاجة، ماكو. وتبعد بنحو 60 كيلومترا جنوب-شرقي مدينة تطوان. ويمتد المجال الحضري لمدينة شفشاون على مساحة 11.4 كلم2 يشمل المدينة العتيقة، الأحياء الواقعة خارج الأسوار وكذا تجزئات العيون وأدرار ، والأحياء ذات الطابع القروي وغير المهيكلة مثل غروزيم، تورغين، ظهر بن عياد، الخ. تنقسم الجماعة الحضرية لشفشاون على مستوى التدبير الترابي إلى ثلاثة مقاطعات. ويبلغ عدد سكان الجماعة الحضرية لشفشاون نحو 57.329 نسمة وفقا لإحصاء السكان والسكنى لسنة    2014

 

شفشاون ومحيطها : رمز لمنظومة التغذية المتوسطية الغذائية (اليونسكو

 

الموقع الجغرافي والوضعية الإدارية

 

يقع إقليم شفشاون شمال غرب المملكة، بالريف الغربي، أي في الغرب من سلسلة جبال الريف، يحده شمالا البحر الأبيض المتوسط بسواحل يبلغ طولها حوالي 120 كلم، وجنوبا كل من إقليمي تاونات ووزان، وشرقا إقليم الحسيمة وغربا إقليمي تطوان والعرائش ووزان. كما أنه يقع في جهة طنجة- تطوان- الحسيمة وتبلغ مساحة هذا الإقليم 3.115 كيلومتر مربع بمتوسط الكثافة السكانية 101 نسمة لكل كيلومتر مربع.

تتموقع مدينة شفشاون عند سفح جبل القلعة، وتحيط بها قمم جبلية مثل تيسملال، بوحاجة، ماكو. وتبعد بنحو 60 كيلومترا جنوب-شرقي مدينة تطوان. ويمتد المجال الحضري لمدينة شفشاون على مساحة 11.4 كلم2 يشمل المدينة العتيقة، الأحياء الواقعة خارج الأسوار وكذا تجزئات العيون وأدرار ، والأحياء ذات الطابع القروي وغير المهيكلة مثل غروزيم، تورغين، ظهر بن عياد، الخ. تنقسم الجماعة الحضرية لشفشاون على مستوى التدبير الترابي إلى ثلاثة مقاطعات. ويبلغ عدد سكان الجماعة الحضرية لشفشاون نحو 57.329 نسمة وفقا لإحصاء السكان والسكنى لسنة    2014

 

شفشاون ومحيطها : رمز لمنظومة التغذية المتوسطية الغذائية (اليونسكو.

تعد”منظومة التغذية المتوسطية مجمعا متعدد الثقافات إنها تجسد بحق نمط حياة كاملة” استنادا إلى مجموعة من المهارات والمعارف والتقاليد التي تعرض تيمة ” من المشهد الطبيعي إلى المائدة”. تم تحديد هذا التراث المشترك لشعوب البحر الأبيض المتوسط بناء على الظروف المناخية والمجال المتوسطي، واللذان يلعبان دورا أساسيا في بناء وترسيخ هوية هذه الشعوب.

في سنة 2010، تم الاعتراف بمدينة شفشاون كرمز للمنظومة الغذائية للبحر الأبيض المتوسط من قبل منظمة اليونسكو، كاعتراف بثراء وخصوصية التقاليد الغذائية وتنوع المنتجات المحلية. من الملاحظ أن هذه الثقافة الغذائية الصحية المتداولة تحت مسمى ” من المشهد الطبيعي إلى المائدة” أضحت مؤخرا نقطة جذب سياحية رئيسة خصوصا مع استغلالها من قبل عدد محدود من الفاعلين النشيطين في مجال السياحة.

تتميز منطقة شفشاون بغلبة المشاهد الطبيعية الريفية المتنوعة والرائعة، مع وجود أصناف متوطنة من السلالات الحيوانية والنباتية، وكذا شيوع العديد من المهارات والتقاليد المتعلقة بالزراعة وحفظ وإدارة الموارد الطبيعية، ناهيك عن فن الطهي، مما يجعل من المهارات المتداولة في الطبخ فنا خاصا بالمائدة.

تهيمن حقول أشجار الزيتون والتين على المغروسات السائدة بالمنطقة، وغالبا ما تترافق هذه الأشجار المثمرة مع محاصيل الحبوب والرعي المحدود لرؤوس الماشية. شكل هذا نظام الزراعي-الرعوي موروثا ثقافيا عن الأسلاف والذي يتبدى من خلال التنوع الكبير في الحرف اليدوية والمنتجات المجالية ، مثل جبن الماعز الطازج وغيره من مشتقاته الحيوانية والنباتات الطبية والعطرية والمنتجات القائمة على الزيتون البري والتين والصوف، الخ.، مما جعل من كل هذه الموارد والخبرات الزراعية نماذج لهذا التنوع الغذائي.

كما تعد المنظومة الغذائية للبحر الأبيض المتوسط نموذجا للتغذية الصحية. وشفشاون تعد الحاضرة الحاضنة لهذا التراث الغذائي غير المادي المعتمد على تذوق مختلف الوصفات الغذائية، بالرغم من المنافسة الشرسة لظاهرة “الوجبات السريعة” و”الوجبات الخفيفة”. يكمن التحدي المفروض ليس فقط في الحفاظ على منظومة التغذية المتوسطية، وإنما في تحسيس وتعليم الأجيال الشابة بأهمية التغذية الصحية غير السريعة وثراء التراث الغذائي المحلي، مع تعزيز قدرات تعاونيات المنتجات المحلية ونقاط العرض.

تعمل بلدية شفشاون والجهات الفاعلة في التنمية المحلية معا للحفاظ على كل هذا التراث الحي داخل المجتمع مع الحفاظ على التنوع البيولوجي الواسع بمجموع مجالها الترابي.ومن خلال صون وتعزيز التراث القائم على القيم التي تتبناها منظومة التغذية المتوسطية والتي تم تحديدها ضرورة المساهمة في إنجاحها من قبل كل المواطنين والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والمهتمين بالبيئة.

 

Position géographique